لو أننا  لو أننا  ... لو أننا  ... ... و آه من قسوتها  لو


 

 بسم الله الرحمن الرحيم

عندما يقتلك الغياب..

كتبها الشمس ، في 15 يونيو 2007 الساعة: 22:37 م

 

عندما يقتلك قلب ٌ تحبه بالغياب … بلا عذر ولا سبب

 

عندما يقتلك قلب ٌ سلمته  زمامَ روحِك الحيرى..  بلا رحمة 

تضيق بك الدنيا والحياة 

وتسود الدنيا بعينك والوجوه

عندما يقتلك من تهوى … بالفراق

تماما ً كما يقتلك  بالخيانة والغدر وقلة الوفاء

حينها تتشقق روحك  ويذهب كل شق ٍ في اتجاه 

  و تتبعثر في أثير ِ الجوى الممزوج ِ بالحسراتِ  أنفاسُك الحرَّى 

فتحرق كل ورودك   البيضاء .. وتيبس  …. وتلمسها فجأةً   فتتحول إلى رماد تذروه الرياح بين يديك

ولا تنجدك أصابعك لو حاولت لملمتها 

حينها يصبح بحق ٍ قلبك كالرماد  كالرماد  كالرماد

 

يا نازحين تمهلوا ***  أو ليس لي منكم نصيب

تبكون بعدي مثلما ***  دمعي لبعدكم صبيب

كم ليلة ٍ بتنا معا ً ***  وحديثنا عطر ٌ وطيب

فيض ٌ من النغم الشجي ***  بكل جانحة ٍ يلوب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

السحاب الأحمر وقلم ٌ ساحر …

كتبها الشمس ، في 11 يونيو 2007 الساعة: 18:33 م

السحاب الأحمر وقلم ٌ ساحر

 

كلنا نعرف من صاحب السحاب الأحمر ولو كنت لا تعرفه

فهو الساحر  صاحب القلم الساحر الذي يسحر عقلي دوما ً  إنه الرائع  مصطفى صادق الرافعي

 

صاحب  وحي القلم .. حديث القمر .. رسائل الأحزان .. المساكين … أوراق الورد   وقد نقلت في منتدى ذات مرة الكثير من أوراق الورد نثرتها عبر أثير الانترنت ورقة ورقة  قدر ما استطعت

 

إن كل ما كتبه هذا الساحر يسلب لبي بأسلوبه وفكره وعقله  و أدبه

المتميز الفريد

 

ولم يسحرني شيء ٌ في الدنيا قط  قدر كلمة عذبة بديعة  أو منظر طبيعي يسرقني نحو عالم الخيال

بالأمس  وقع بيدي هذا الكتاب الذي قرأته منذ سنوات

السحاب الأحمر

أعدت قراءة جزء منه و تعجبت كيف أن ما كتبه هذا الساحر

لا يفقد رونقه  ولا طعمه وجماله ولا عذوبته

ولا يفقد قوته

 

رحم الله الرافعي كم كان قوياً رقيقا ً شفافا ً بنفس الوقت

أنقل لكم بعضا ً من مقدمة الكتاب  لعلكم تستمتعون بها :

يقول الرافعي

:

كتبت كتابة ً قال عنها الغافلون : إني أتكلف لها خيالاً ورواية ، وقال عنها العاشقون إنها كلام ُ قلوبهم ، وقال الذين يفهمون الكلام : إنه هو في كلامه

**********

من الحب رحمة ٌ مهداة ٌ ، فإذا كنت مع الله كانت كل أفكارك صورا ً روحانية ً ، فأنت كالمَلَـك : هو في الأرض ماهو في السماء

 

ومن الحب نقمة ٌ مسلطة ، فإذا كنت مع الشياطين كانت كل أفكارك صورا   حيوانية ً فأنت كهذا المتجهم الطياش   " القبيح الوجه الخفيف العقل "   … الذي  لو نظر في كل مرائي الدنيا ما رأى في جميعها غير وجه القرد ، لأنه القرد

 

والناس في هذا الحب أصناف ٌ : فواحد

فواحد ٌ يجاهد زلات ٍ قد وقعت ، وهو المحب الآثم

و آخر ٌ يجاهد شهوات ٍ تهم أن تقع ، وهو المحب الممتحن

وثالث ٌ أمن هذه وهذه ، و نما يجاهد خطرات الفكر وهو المحب ليحب فقط

ورابع كالقرابة والصديق

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كنت … لي

كتبها الشمس ، في 2 يونيو 2007 الساعة: 23:27 م

 

 

كتبتها  بلا تركيز

فاعذروني

فإنها بلا ميعاد  

 

 

اشتقت إليك  

اشتقت لعينيك

 

اشتقت لدفء روحك الجميلة الطاهرة

و أنت هناك على  البعاد لا أسمع منك  ولا عنك

ولا أعرف ما حل بك ولا تهتم بما واجهته أنا 

ولا تسألني ما جرى

أنسيت عهدي ؟  أم بعت ودي ؟

أم استحسنت الحياة بلا أنفاسك ؟؟

 !!!

وبلا حياتك

و فرقت بيننا الأيام  …

ورحلت عنا أجمل  اللحظات

واليوم أعيد حساباتي من جديد …  ربما أني

 

ربما أني أصبت حياتك بالضرر  أكثر مما كان متوقع

ربما أني أفسدت كونك

رغم أني  دخلته …..   بطلبك  … ولولا تمسكك مابقيت

 

حتى طيفك  … أبى أن يزورني

هل خانني هو أيضا ً ؟  وابتعد عني

قلت  لك ذات يوم ٍ   بكل ثقة ٍ :

أنت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

يـــوم الظـــــــــنون …

كتبها الشمس ، في 25 مايو 2007 الساعة: 08:07 ص

 

هذا الموضوع أنزلته مرة ً بمنتدى  و أحب إعادته هنا

لأنني أحب هذه القصيدة ومعجبة ٌ جدا بناظمها

فهو شخصية فذة ومشهورة جدا ً  … و لأن البعض لم يكتشف من هو .. ولم يعرفونه

 

فهناك جائزة لمن يعرف ناظم هذه الأبيات

و أنتظر استنتاجاتكم

 

 

و إليكم …. الموضوع مع .. القصيدة الجميلة

 

 

 

 

ذات يومٍ ….

 

أخطأنا .. فوثقنا .. فـغـُـدِرنا .. وطُـعـِنا من الخلف بخنجر ..

بيد ٍ نحبها .. ونعشق طيب لمستها الحنون ..

ولا ندري .. أغرها منا سذاجتنا .. أم غرها منا حبنا .. أم غرها منا اخلاصنا لها …

ذات يوم ٍ …

بلغت بنا الحماقة ُ أن أحببنا … وما كان للحب علينا من قبل ُ سبيل ..

ثم فوجئنا …. بالضيم …

كل هذه المشاعر تجسدها هذه الأبيات التي أنقلها لكم

جسدتها براعة الشاعر الرائع بكل عنفها وحسرتها وندمها

اعجبتني كثيرا

وربما نقلتها في البحور القديمة يوما

و أعود فأنقلها لأني أحب نقل الجمال

فلا تلوموني بل لوموا الجمال لإغرائي

ولوموا تلك المشاعر التي تجتاحني حين أقرؤ شعرا يجسد ألما ً شعرت به ام لم أشعر

وحين أقرؤ شعرا يفيض بذكريات مرت بي أم لم تمر

وحين أقرؤ شعرا يمتليء بأحاسيس بشرية عذبة و إن كانت تؤلم أحياناً

لكنني أسيرته للأبد مهما ابتعدت عنه

أسيرة عذوبته وسحره وقوافيه ونغماته

إليكم القصيدة وحقيقة لا أعلم هل هي كاملة أم لا ولكنها كل مالدي منها

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

في مثل هذا اليوم

كتبها الشمس ، في 24 مايو 2007 الساعة: 19:00 م

 

 

في مثل هذا اليوم

 

في مثل هذه الليلة

 .

لا تسألوني ما هذا

فهنا هذيان من هذياني لكنه  بصورة  لا يفهمها غيري وربما نفس ٌ تشعر بنفسي لو وجد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb



نغم ٌ شريد


السابق