لو أننا  لو أننا  ... لو أننا  ... ... و آه من قسوتها  لو


السحاب الأحمر وقلم ٌ ساحر …

يونيو 11th, 2007 كتبها الشمس نشر في , سحر الشعر والأدب

السحاب الأحمر وقلم ٌ ساحر

 

كلنا نعرف من صاحب السحاب الأحمر ولو كنت لا تعرفه

فهو الساحر  صاحب القلم الساحر الذي يسحر عقلي دوما ً  إنه الرائع  مصطفى صادق الرافعي

 

صاحب  وحي القلم .. حديث القمر .. رسائل الأحزان .. المساكين … أوراق الورد   وقد نقلت في منتدى ذات مرة الكثير من أوراق الورد نثرتها عبر أثير الانترنت ورقة ورقة  قدر ما استطعت

 

إن كل ما كتبه هذا الساحر يسلب لبي بأسلوبه وفكره وعقله  و أدبه

المتميز الفريد

 

ولم يسحرني شيء ٌ في الدنيا قط  قدر كلمة عذبة بديعة  أو منظر طبيعي يسرقني نحو عالم الخيال

بالأمس  وقع بيدي هذا الكتاب الذي قرأته منذ سنوات

السحاب الأحمر

أعدت قراءة جزء منه و تعجبت كيف أن ما كتبه هذا الساحر

لا يفقد رونقه  ولا طعمه وجماله ولا عذوبته

ولا يفقد قوته

 

رحم الله الرافعي كم كان قوياً رقيقا ً شفافا ً بنفس الوقت

أنقل لكم بعضا ً من مقدمة الكتاب  لعلكم تستمتعون بها :

يقول الرافعي

:

كتبت كتابة ً قال عنها الغافلون : إني أتكلف لها خيالاً ورواية ، وقال عنها العاشقون إنها كلام ُ قلوبهم ، وقال الذين يفهمون الكلام : إنه هو في كلامه

**********

من الحب رحمة ٌ مهداة ٌ ، فإذا كنت مع الله كانت كل أفكارك صورا ً روحانية ً ، فأنت كالمَلَـك : هو في الأرض ماهو في السماء

 

ومن الحب نقمة ٌ مسلطة ، فإذا كنت مع الشياطين كانت كل أفكارك صورا   حيوانية ً فأنت كهذا المتجهم الطياش   " القبيح الوجه الخفيف العقل "   … الذي  لو نظر في كل مرائي الدنيا ما رأى في جميعها غير وجه القرد ، لأنه القرد

 

والناس في هذا الحب أصناف ٌ : فواحد

فواحد ٌ يجاهد زلات ٍ قد وقعت ، وهو المحب الآثم

و آخر ٌ يجاهد شهوات ٍ تهم أن تقع ، وهو المحب الممتحن

وثالث ٌ أمن هذه وهذه ، و نما يجاهد خطرات الفكر وهو المحب ليحب فقط

ورابع كالقرابة والصديق

المزيد


يـــوم الظـــــــــنون …

مايو 25th, 2007 كتبها الشمس نشر في , سحر الشعر والأدب

 

هذا الموضوع أنزلته مرة ً بمنتدى  و أحب إعادته هنا

لأنني أحب هذه القصيدة ومعجبة ٌ جدا بناظمها

فهو شخصية فذة ومشهورة جدا ً  … و لأن البعض لم يكتشف من هو .. ولم يعرفونه

 

فهناك جائزة لمن يعرف ناظم هذه الأبيات

و أنتظر استنتاجاتكم

 

 

و إليكم …. الموضوع مع .. القصيدة الجميلة

 

 

 

 

ذات يومٍ ….

 

أخطأنا .. فوثقنا .. فـغـُـدِرنا .. وطُـعـِنا من الخلف بخنجر ..

بيد ٍ نحبها .. ونعشق طيب لمستها الحنون ..

ولا ندري .. أغرها منا سذاجتنا .. أم غرها منا حبنا .. أم غرها منا اخلاصنا لها …

ذات يوم ٍ …

بلغت بنا الحماقة ُ أن أحببنا … وما كان للحب علينا من قبل ُ سبيل ..

ثم فوجئنا …. بالضيم …

كل هذه المشاعر تجسدها هذه الأبيات التي أنقلها لكم

جسدتها براعة الشاعر الرائع بكل عنفها وحسرتها وندمها

اعجبتني كثيرا

وربما نقلتها في البحور القديمة يوما

و أعود فأنقلها لأني أحب نقل الجمال

فلا تلوموني بل لوموا الجمال لإغرائي

ولوموا تلك المشاعر التي تجتاحني حين أقرؤ شعرا يجسد ألما ً شعرت به ام لم أشعر

وحين أقرؤ شعرا يفيض بذكريات مرت بي أم لم تمر

وحين أقرؤ شعرا يمتليء بأحاسيس بشرية عذبة و إن كانت تؤلم أحياناً

لكنني أسيرته للأبد مهما ابتعدت عنه

أسيرة عذوبته وسحره وقوافيه ونغماته

إليكم القصيدة وحقيقة لا أعلم هل هي كاملة أم لا ولكنها كل مالدي منها

المزيد